اِسْعَدْ بِدُنْيَاكَ إِنْ طَابَتْ مَشَارِبُهَا.. بقلم 🖋️ الشاعر ✨✨ أبو وحيد
اِسْعَدْ بِدُنْيَاكَ إِنْ طَابَتْ مَشَارِبُهَا
وَزِدْ عَلَى النَّهْلِ عَلًّا إِنْ صَفَا الْجَمَمُ
وَغَنِّ لِلزَّهْرِ وَارْتَعْ فِي خَمَائِلِهِ
وَبَادِلِ الطَّيْرَ شَجْوًا حَرْفُهُ نَغَمُ
مَاسَ الرَّبِيعُ بِأَفْنَانٍ لَهَا أَرَجٌ
تُحَرِّكُ الْوَجْدَ إِذْ هَبَّتْ بِهَا النَّسَمُ
يَا سَالِبَ الْقَلْبِ بِالْأَلْحَاظِ نَاعِسَةً
أَسْهَرْتَ صَبًّا بِهِ الْأَشْوَاقُ تَحْتَدِمُ
هَلَّا مَنَنْتَ بِنَظْرَاتٍ تُجِدُّ بِهَا
حَبْلًا رَثِيثًا وَهَاهُ الصَّدُّ وَالْقِدَمُ
بِتْنَا بِشَوْقٍ وَمَا لَاحَتْ بَشَائِرُكُمْ
هَلْ مِنْ لِقَاءٍ وَلَوْ طَيْفٌ لَهُ لَمَمُ
مَنْ يَمْلِكِ الْقَلْبَ قَدْ بَاتَ الْقِيَادُ لَهُ
فَلْيُحْسِنِ الْأَسْرَ مَنْ لَانَتْ لَهُ الْخُزُمُ
قَالَ النَّصِيحُ وَقَدْ أَبْدَى شَفَاقَتَهُ
يَكْفِيكَ، دَلْوٌ هَوَتْ أَوْدَى بِهَا الْوَذَمُ
يَا نَاظِمَ الْقَافِ وَالْغَيْدَاءُ لَاهِيَةٌ
عَنْ عِشْقِ صَبٍّ بَرَاهُ التَّوْقُ وَالصَّرَمُ
عَلَيْكَ بِالْيَأْسِ إِنَّ الْيَأْسَ مَفْزَعَةٌ
هَذِي ظُبَاهُ لِدَاءِ الْوَجْدِ مُنْحَسَمُ
فَقُلْتُ يَا نَاصِحِي أَمْحَضْتَ مَنْصَحَةً
وَالْقَلْبُ يَأْبَى وَيَعْصِي حِينَ يَصْطَلِمُ
أبو وحيد

تعليقات
إرسال تعليق