عَرضَ السعادةِ نِلْتُهُ والطُّولا.. بقلم 🖋️ الشاعر ✨✨نادر أحمد طيبة سوريا
بعنوان عَرضَ السعادةِ نِلْتُهُ والطُّولا غربَ الحمى لمَّا تبدَّت ليلى هلَّلَتُ مِن فرَحي بها تهليلا ووقفتُ في العََرَصَاتِ مُذ آنستُها كالطفلِ مِن فرطِ السَّنا مذهولا قسماً بذاتِ اللهِ لحظَةَ شُمتُها رتَّلْتْ ذِكرَ صِفاتِها ترتيلا ومُذِ اهتدت والمُهتدينَ جوارحي بتَّلتُ في مِحرابها تبتيلا وسلوتُ أربابَ الشعائرِ كلِّهم وسريتُ أتَّخذُ الغرامَ سبيلا ورقمتُ في نظمي وقافيتي بها ما يُشبِهُ القرآنَ والإنجيلا أمشي على نهجِ الصراطِ محقِّقاً ومدقٍّقا قد أحكمَ التأويلا وإلى إلى عُشَّاقِ أنديةِ الهوى أرسلتُ شعري في الوصالِ رسولا وغزلتُ مِن شَوقي ومن ألقِ الضِّيا ومنِ البَها ،...