المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2026

يا صبانا.. بقلم.. الشاعر 💥 الحسن عباس مسعود

صورة
✨💙يا صبانا  💕✨ا🌹💙                                     شعر الحسن عباس مسعود كــلـمـا اهــتـزت أفـانـيـن الـصـبـا حــركـت أنـسـامه هــذا الـحـنين وأثـــــارت ريــحــهـا مــحـمـومـة واسـتثارت من حواليها الشجون أشـرقـت تـوقـظ أجـفـان الـهـوى وتــغــنــي لــحــنـهـا لـلـحـالـمـين وتــبــث الـسـحـر مـــن أنـفـاسـها حيث يسري في قلوب العاشقين كـــان يـجـري مـلـهبا فــي فــورة وخـيول قـد عـدت فـي كل حين يـــا صـبـانـا كــنـت صـبـا مـغـرما لا تـبالي الموج في وجه السفين واصـطـفتك الـنـفس خـلا دونـما تـسأل الأزمـان عـن عـدْوِ السنين حـدثـتـني لـحـظـة عــن لـحـظها يبعث السعد إلى القلب الـحـزيـن ويــسـوق الـبـشـر فـــي مـوكـبـه بـالـندى فــوق رقـيـق الـيـاسَمين ومـــســاءاتٍ شــهــدنـا نـــورهــا مــــن نــجــوم لألأت لـلـسـاهرين أبـهـجـت مـهـجـةَ مــن سـُـرَّ بـهـا كـــريــاضٍ زُيـــنــت لـلـنـاظـريـن  

#مذكرات_رجل_فائض_عن_الحاجة. ..

صورة
#مذكرات_رجل_فائض_عن_الحاجة (¹)     في غرفتي التي تتسع للكون وتضيق بكتفيّ، أجلس مدججا بلاشيء، حيث لا زوجة تطرق الكوب بالملعقة لتوقظني من أوهامي، ولا حبيبة تنتظر على الطرف الآخر من الهاتف لتسألني بصوتٍ مخملي إن كنتُ قد أكلت، فأنا اليتيم من كل شيء، حتى من تلك المشاعر التي يبيعها الشعراء في دكاكين الورق.. مات الأبوان، ثم مات الشغف، وبقيتُ أنا وقولوني العصبي وقطي الأبيض.... وأتذكر في هذه العتمة إيليا أبو ماضي بنبرته التفاؤلية المستفزة التي تجعلني أرغب في ملاحقته بمقشة قديمة وهو يقول كن جميلاً ترَ الوجود جميلاً، فألتفت إلى المرآة لأرى وجنتيّ الغائرتين كقبرين طازجين، ولحيتي التي نبتت كأشواك العليق عشوائيا لتعبر عن احتجاجها على غياب الحلاق وغياب الدافع، وشعري الذي يتساقط كما تتساقط أوراق الخريف في روايات ديستوفسكي البائسة، مفسحا المجال لجبهة عريضة تعكس ضوء المصباح الشاحن، لأدرك أن الوجود ليس جميلاً يا إيليا، بل يبدو كحساء بارد رُفعت عنه التوابل.  أنظر إلى قطي الأبيض "بيتشو"، الذي يمتزج في عينيه الزمرديتين كبرياء الأباطرة باحتقار البروليتاريا، وأسأله بمرارة إن كنا سنموت الليلة، في...

المحبّة الإنسانية ..لا تسقطُ أبدا ..!!.؟ شعر / بقلم 🖋️ عر ✨ وديع القس

صورة
المحبّة الإنسانية ..لا تسقطُ أبدا ..!!.؟ شعر /وديع القس أجل :جميل أن نبتسم..جميل أن نضحك..جميل أن نسعد..لكن الاجمل أن نحيا حياة لها معنى نعيش فيها معاني الابتسامة ، ونتطلع لضحكة صادقة ، ونحلم بسعادة حقيقية . وهذا لن يتحقّق إن لم يكن قلب الإنسان مملوءاً بالحبِّ والمحبّة ..الحبّ الذي لا يموت أبدا ً. المحبة الإنسانية ..لا تسقط أبدا ..!!.؟شعر /وديع القس / إنَّ المحبّةَ قانونُ المدى أبَدا ولا حكيماً يرى من دونها الصَّمَدَا / الحقدُ لا يُهزمُ ، إلّا بمنْ حبَبَا والزّرعُ لا ينعمُ ، إلّا بمن جهدَا.؟ / إنَّ المحبّةَ روحُ الله ِ في هبةٍ وفي المحبّة ِ تعلو الكونَ ما صعدَا / إنَّ المحبّةَ نورُ القلب ِ ما بصرتْ وهي السّراجُ لعقلِ المرء ِ لوجحدَا / مَنْ يحترقْ بشعاع ِ الشّمس ِ في جَلَدٍ صبرُ الشّدائد ِ يعلو الحرَّ والجمدَا.؟ / من أجل ِ حبّه ِ للإنسان ِ في ورعٍ !.بنعمة ِ الله ِ في الأقداس ِ يتّحدَا / حكمُ المحبّة ِ روحُ العدل ِ في كرمٍ ولا مكان لضيم ٍ حيثما وُجِدَا / السّهمُ لا ينفعُ ، والقوسُ منكسرٌ فكنْ بحبّكَ معطاءاً ومجتهدَا / وفي الخلاف ِ رقيٌّ يتبعُ الحَصَفَا وفي الخصومة ِ ردٌّ يجلبُ الحقدَا / ...

اِسْعَدْ بِدُنْيَاكَ إِنْ طَابَتْ مَشَارِبُهَا.. بقلم 🖋️ الشاعر ✨✨ أبو وحيد

صورة
 اِسْعَدْ بِدُنْيَاكَ إِنْ طَابَتْ مَشَارِبُهَا وَزِدْ عَلَى النَّهْلِ عَلًّا إِنْ صَفَا الْجَمَمُ ​وَغَنِّ لِلزَّهْرِ وَارْتَعْ فِي خَمَائِلِهِ وَبَادِلِ الطَّيْرَ شَجْوًا حَرْفُهُ نَغَمُ ​مَاسَ الرَّبِيعُ بِأَفْنَانٍ لَهَا أَرَجٌ تُحَرِّكُ الْوَجْدَ إِذْ هَبَّتْ بِهَا النَّسَمُ ​يَا سَالِبَ الْقَلْبِ بِالْأَلْحَاظِ نَاعِسَةً أَسْهَرْتَ صَبًّا بِهِ الْأَشْوَاقُ تَحْتَدِمُ ​هَلَّا مَنَنْتَ بِنَظْرَاتٍ تُجِدُّ بِهَا حَبْلًا رَثِيثًا وَهَاهُ الصَّدُّ وَالْقِدَمُ ​بِتْنَا بِشَوْقٍ وَمَا لَاحَتْ بَشَائِرُكُمْ هَلْ مِنْ لِقَاءٍ وَلَوْ طَيْفٌ لَهُ لَمَمُ ​مَنْ يَمْلِكِ الْقَلْبَ قَدْ بَاتَ الْقِيَادُ لَهُ فَلْيُحْسِنِ الْأَسْرَ مَنْ لَانَتْ لَهُ الْخُزُمُ ​قَالَ النَّصِيحُ وَقَدْ أَبْدَى شَفَاقَتَهُ يَكْفِيكَ، دَلْوٌ هَوَتْ أَوْدَى بِهَا الْوَذَمُ ​يَا نَاظِمَ الْقَافِ وَالْغَيْدَاءُ لَاهِيَةٌ عَنْ عِشْقِ صَبٍّ بَرَاهُ التَّوْقُ وَالصَّرَمُ ​عَلَيْكَ بِالْيَأْسِ إِنَّ الْيَأْسَ مَفْزَعَةٌ هَذِي ظُبَاهُ لِدَاءِ الْوَجْدِ مُنْحَسَمُ ​فَقُلْتُ يَا نَاصِحِي أَمْحَضْتَ مَنْصَحَةً وَالْقَلْبُ ...

يا حبيبَ الْمُتَّقين.. بقلم 🖋️ الشاعر ✨✨صفاء نوري العبيدي ، العراق نيسان ١٩٩٩ م

صورة
يا حبيبَ الْمُتَّقين يا حَبيبَ المُتَّقينْ يا إمامَ المُرسَلين. يا شَفيعًا لِلذُّنوبِ  أنتَ طِبُّ الحائرين . أنتَ واللهِ المُعَظَّمْ عِندَ مَولى العالَمينَ. يا حبيبي يا مُحَمَّد  أنتَ واللهِ الأمين . يا ضِياءً لِلقُلوبِ  وَسِراجَ المُدلِجين . أنتَ لِلأوصابِ بَلسَم  وَعَلى مَرِّ السِّنين . أنتَ عُنوانُ السَّلامِ أنتَ فَخرٌ لِلأنامْ أنتَ لِلكُلِّ إمامٌ  رغمَ أنفِ الكافرين. شَرعُكُم خَيرُ نِظامِ  شَرعُ رَبِّ العالمين. أنتَ واللهِ الشَّفيعُ  أنتَ لِلقَلبِ رَبيعْ قَدرُكُم عالٍ رفيعٌ  أنتَ عِزٌ لِلجَميعْ. رَبُّنا اللهُ السَّميعُ  إصطَفاكُم يا أمين. صَحبُكَ الأعلامُ كانوا  عِزَّ كُلِّ المسلمين. فَهُمُ خَيرُ الرِّجالِ  بِكَ دَومًا مُقتَدين . فَعَلَيهِم رَحمةُ الوَهَّابِ طُرًّا أجمعين. أنتَ ذُخرٌ لِلبَرايا  أنتَ رَمزُ المُفلِحين . أنتَ بِالنَّهجِ القَويمِ  قَد دَمَغتَ المُفسِدين . يا خِتامَ الأنبياءِ  نَهجُكُم دُنيا وَدين. فَعَلَيكَ الصَّلَواتُ  كُلَّ وَقتٍ ، كُلَّ حين . زاكياتٌ نامِياتٌ  في جِنانِ المُتَّقين . وَسَل...

الرَّجْفَة.. بقلم 🖋️ الشاعر ✨✨حلمي ابو حجاب

صورة
الرَّجْفَة / / وجدتُ قبري... لا في المقابرِ، بل في جيبِ معطفٍ نسيَ شتاءَهُ على كتفِ جنديٍّ وعادَ وحدَهُ. وجدتُهُ كحفرةٍ تحفرُ حفّارَها، وكصمتٍ يُصوّتُ ضدَّ صوتِهِ في صندوقِ الصدى. ثم تذكّرتُ الحرب... فاستيقظتِ الخنادقُ كأمعاءِ أرضٍ جائعة، تلوكُ الجنودَ كما يلوكُ الجوعُ اسمَ الرغيف. ورأيتُ الراياتِ تُرَفْرِفُ... لا من الريحِ، بل من أرواحٍ أُخرجتْ من أجسادِها على عجلٍ. كانت الحربُ حَرْبًا وحَرَبًا، تحرُبُ القلبَ وتُحَرِّبُ الترابَ، وتُورِثُ الوارثَ إرثًا من الوَرَثِ لا من الميراث. ثم تذكّرتُ الرصاصة... تلك اليتيمةَ التي خرجتْ من فمِ معدنٍ تبحثُ عن اسمٍ لتسكنَهُ. رأيتُها تشقُّ الهواءَ كأنها سؤالٌ أُطلقَ من بندقيّةِ يقينٍ إلى صدرِ شكٍّ. رصاصةٌ... أصابَتْ الهدفَ، لكنّها أخطأتِ الحقيقة. قتلتْ جسدًا وتركتْ ألفَ قاتلٍ يتكاثرون في المرايا. ثم تذكّرتُ اليدَ التي ارتجفت. لا الرصاصةَ... فالحديدُ لا يندم. بل اليدَ التي كانتْ بين القتلِ والقلقِ قَيدَ قَلَقٍ. يدٌ ارتجفَ فيها الجنديُّ كما ترتجفُ الشجرةُ قبل أن تُسقِطَ آخرَ ورقةٍ من ضميرِها. يدٌ كانت تعرفُ أنّ الزنادَ ليس زنادًا فقط، بل نداءٌ إذا أُجيب...