ما بين الأتربة و أكوام القمامة....... بقلم 🖋️ الكاتب & & محمد الظفير ابوعدي
ما بين الأتربة و أكوام القمامة..... و بين شواهد قبور الشهداء..... ضجيج طرابلس.... لعبة الكفرة.... ممزقة الأطراف... تتناقلها الأيادي البريئة الموشومة بجروح.... شظايا البكم و طرش العولمة..... خريف يمتهن اسم الربيع..... العالق على الترهل.... المتراكم على رفوف الضمائر الغبراء .... شتاء ضائع.... قبل أن يولد بديلا لصيف مختلس.... من حقارة وشم أيلول.... أرجل براعم... تؤرخ بالشقوق... أمل يصور الدرر.... يعجزها عن امتشاق الحلم.. حلم أثناء المغيب... يثلج الذاكرة المتعثرة.... منذ أن فرحت طفلة بفستان.... يعلن عن أنوثتها.. تغري طفولتها الأف 16 بالشهادة.... و هي تعتني بضفائر دميتها الميتمة... تودع الحرمان... الحناء و وشم العرس.... يقلع فارس حبها عن العزف.... على نغم الحنين.... غبرت بريق عينيها الساحرتين.... هزت براءة جسدها الرقيق.... و رجفة قلبها الرضيع... يغزوهما الحنين في حلم.... زمان باهت... آت من صندوق الهناء.... شهداء عشق.. رسم على حبل الرمال.... تهريب حب من صواب الحقيقة المغتالة.... من سرد الغموض ... لا سدودا أغلقت أمام فوالك المؤامرات..... ولا حتى إن حصل...