خُذِي حَنَانِي . . ! بقلم 🖋️ الشاعرة ✨✨ ماريا غازي

 خُذِي حَنَانِي . . . . ! !

أَرْسُمُكَ بَسْمَه تهرول بَيْن أحْزَانِي 

تَرْقُص بشقاء . . . هُنَا وَ هُنَاك 

تتغزل بِدَمْع أجْفَانِي

و ألونك نَهَارًا يَتَرَنَّم عَلَى صَدَاهَا 

و آوي فِي اللَّيْلِ إلَى أشجاني 

أُقَبِلُ وَجْه الذِّكْرَى . . . . 

مَا أَتْعَس الْحَنِين بَيْن أحضاني 

أَكْتُبُك حَرْفًا متجبرا لَا يَنْحَنِي لِلْقَصِيدَة 

إلَّا و قَد أَسَرَنِي . . . . . فَأقِعٌ فِي غَرَامِهِ . . . 

أَسِيرَة مَا أَسْعِدْنِي و مَا أشقاني . . . ! ! 

أعافر مَعْنَى الْحُبِّ كَيْفَ . . . تحاكيه حَاء ؟ 

أَو تَضُمّه بَاء . . . . عَلَى تَعَدُّدِ الْمَعَانِي . . ؟ 

و أعزفك لَحْنًا يَفِرُّ مِنْ الْأَوْرَاقِ 

و يغرد بِاسْم الشَّوْقِ أَجْمَل الْأَلْحَان 

صَعْبَةٌ هِي الدُّنْيَا بِدُون عَيْنَيْك 

قَاتَلَة فَكَرِه النِّسْيَان . . . . . و مُنْتَحِر زَمَانِي . . . 

عَلَى مَرْأًى أَحْلاَمِي يَمُوتُ كُلُّ يَوْمٍ 

سَرَب أَمَل و رَجَاء جَدِيد . . . فِي مُعْتَرَكِ انْتِظَارِي و أَعْيَانِي 

أَعْيَانِي فِيك أنَّنِي أَهْوَى 

إنما أَمُوتُ وَ أَظَل نَبْضًا خَالِدًا للتفاني 

مَا خُنْتُ لَحْظَة و لَا سَهَوْت . . . 

إلَّا لِأَرْشُدَ مَع طيفك إذ الْعُمْر غزاني 

و أَلْقَيْتُ بِوَجْه الْوَاقِع . . . تطلعاتي و الْمُسْتَحِيل 

و اكْتَفَيْت بزاوية تجمعني بِك . . . . فَهَل ستظل تَلَقَّانِي ؟ 

لِأَرْسُمَكَ . . . . لِأُلَوِنَكَ . . . . لَأَكْتُبَكَ . . . . لِأَعْزِفَكَ . .

فَأَنَا المتيمة 

و مَا مِثْلُ قَلْبِي عَلَى قَسْوَةِ الْغِيَّاب يَرُدُ بِجَمِيل الْإِحْسَان 

لَوْ كَانَ الْعَذَاب مِنْك نَسَمَة بَارِدَة 

وَقَفْت تَحْتَ الْمَطَرِ اصْطَبِرُ و قُلْت خُذِي حَنانَي . . 

خُذِي حَنَانِي . . !

ماريا غازي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

على قيدِ الغد بقلم 🖋️ الشاعر ✨✨ فتحي الشوافي

ويستضيء بما ظنّه يومًا عتمة.... بقلم 🖋️ الشاعرة ✨✨ماريا غازي

( رسالة من روحك ) بقلم 🖋️ الشاعر ✨✨عمر أحمد العلوش