صدىٰ صمتي .. بقلم 🖋️ الشاعرة ✨✨✨أمل أبو الطيب محمد
صدىٰ صمتي
أَنَا مَنْ كُنْتُ أُهْدِيكَ الكَلَامَا
أُرَتِّلُ بَعْضَ حَرْفِكَ يَا غُلَامَا
أَمُدُّكَ مِنْ رَحِيقِ القَلْبِ عِشْقَا
فَهَلْ يُغْرِيكَ حَرْفِي أَمْ مَقَامَا
وَحُدَّدْ مَا تُرِيدُ وَلاَ تُبَالِي
وَسُوءَ الحَالِ لَمْ يَمْنَعْ قِيَامَا
صَدَى صَمْتِي بِحُبِّكَ كَمْ تَنَاسَا
يَودُّ الخَوْضَ أَوْ يَهْوَى الهَيَامَا
فَخُذْ مِنِّي شُعُوراً قَدْ تَسَامَى
وَصَاغَ العَطْفَ لَحْناً أَوْ وِئَامَا
بَكَى مِنْ شِدَّةِ الآلَامِ جُرْحاً
يُدَارِي النَّزْفَ كَي يَبدو غَراما
غَرِيبٌ طَبْعُهُ قَدْ رَاحَ يَشْدُو
عَنِيفٌ طَيْفُهُ خَرَقَ النِّظَامَا
قَوِيٌ كَمْ تَمَادَى يَا إِلَهِي
بِهِ خَطْبُ نَما حَدِّ الخِصَامَا
سِنِينَ مُظْلِمَاتٍ فِيهِ لَاحَتْ
فَاعِشْتُ العُمْرَ أَرْتَقِبُ اهْتِمَامَا
بقلم/أمل أبو الطيب محمد

تعليقات
إرسال تعليق