وعد الهوى
قد كنتِ لي وطناً، وكانَ نجاتَنا
دفءُ العناقِ، وبوحُ أمنياتِهْ
واليومَ صرتِ الغيمَ تمطرُ بعدما
ظمئتُ حتى اليأسِ من قطراتِهْ
أواهُ يا وجعَ المسافةِ بيننا
كم هدَّ قلبي صمتُها وكلماتُهْ
ما عادَ يجبرُ خاطري وعدُ الهوى
فالجرحُ يُخفي روحهُ بشتاتِهْ
يبقى الشوقُ كأنَّهُ في مهجتي
مؤنس الحنينِ، ومعبدُ لصلواتِهْ
يا وردةً نامتْ على كفِّ الدُّجى
وتناثرتْ أشلاءُها بنسماتِهْ
نامي، فإني لستُ أملكُ مهجتي
قد صرتِ أنتِ سكونَها، وأناتِهْ
إنّي رأيتُكِ في انطفاءِ نجومِنا
لكنْ أضأتِ الحزنَ في ظلماتِهْ
وسيبقى حبُّكِ رغمَ كلِّ انكسارِه
ضوءًا يُصلِّي الدمعَ في محرابِ ذاتِهْ
مودّتي .... AD*
بقلمي: علي دقدوق
تعليقات
إرسال تعليق