مدمنة!!!! بقلم 🖋️ الاديب والشاعر ✨✨ حسن جعارة
مدمنة!!!!
أتساءل ثم اتصفح اجوبتي من على وريقات مستغربة،واطارد علامات استفهام كثيرة نحتت ملامح الدهشة فوق بصيرتي المرتبكة ...
أسافر بين اليوم وامسها،فأرقب شجرة البيلسان العتيقة التي جاورت ضحكاتها العاشقة،واسمع حكاياها من حفيف الشجر ،وزقزقات طيور بنت اعشاشها في احلامها المهاجرة.
في أمسها كانت روايات وقصص تتشدق بها افواه الحكواتي،وتتباهى بها اقلام الشعراء التي سطرت عنها ملاحم عشقية جميلة،كان امسها يحمل الوان الطيف،يروي عابري السبل،يناغي صباحات حالمة،تهتدي به عيون تائهة وقلوب حائرة...هكذا كان امسها تقويما"تعتمده الادباء والفلاسفة ولغة تنتهجها الافئدة المتيمة...
واليوم اراها متعبة ،تتوكأ عياءها،تمشي خطوات الم ووجع ،تنظر خلفها وكأنها تنتظر خلاصها او رحيلها،تهتز يداها،ترتجف نبضاتها الخائفة ،وينسحب اصفرار باهت على الوانها التي كانت زهرية فيما مضى،ثم تذرف دموعا"باكية ...
نعم بين يومها وامسها اسرار الالهة او احاديث الملائكة .
وأتساءل انا هل هي مدمنة !؟؟؟او انها تتعاطى حبوب الهلاك والافول،ام انها تشتم رحيق الموت .
حيرني تمايلها المرتبك ،وانين خطواتها الحزينة الهزيلة،بل وابكاني صمتها الصارخ...
دنوت نحوها وسألتها :سيدتي كيف ابدأ السؤال في حضرة الاجابة ؟؟؟وكيف ارى فيك ما أرى؟؟؟
أجابت بصوت خافت :أمسي كان يساكنه حبيبي،ويومي جاورته وحدتي وغربتي ...
واليوم ادركت اني كنت استقي منه فنون الحياة !!!!
بقلم حسن جعارة

تعليقات
إرسال تعليق