( فِراق الرُّوح ) بقلم 🖋️الشاعر ✨د. صلاح شوقي..... مصر.... 23/7/2025
............( فِراق الرُّوح )
اصبري واحمِدي و استرجعي ، ، هكذا حالُ
الدنيا ، فالفِراق الذي أبكى غيرنا ،أتَى ليُبكينا
كأسٌ وكلُّ الناس شاربهُ ، والنِّسيان نعمة
فالذي أنساهم بلواهم ، قادرٌ على أن يُنسينا
وما وقفَت الحياة لموتِ عزيزٍ، وإلا كان الأولَى
بها ، أن تقف لوفاة لشفيعنا ، مُحمدٌ نبِـينا
( معاناة )
ماتَ مَن حَمَى حِمانا ، وكان الأمان في كنفِهِ
بعدَهُ باتت الذئابُ تعوِي ، في مراعينا
بعدهُ تصحَّر مرعانا ، فقد ضلَّت أفكارنا ،
تُـهنَا ، بعدما جفَّت أنهارٌ ، كانت تروِينا
راحَت راحة البال ، ذُقنا ذلَّ السؤال مَن
يُعوِّضنا؟! ، راحَ الذي كُنـَّا نشتهيهِ ويشتهينا؟
كان هلالي مَطلع النَّهارِ ، وبدرًا في آخِرهُ ، و إن أمسينا ، تدلّلتُ عليهِ بيعاً ، بالليلِ كان يشترينا
فاذرفتُ الدمعُ نارٌ تكوِي ، وجنَتيَّ قد افتقدَتاهُ ،
طالما أمطرها بالقيظِ ، قُبُلاتٍ ترضينا
سئِمنا نتَّقي نظرات المُتنمِّرينَ سِهاماً ، هذا
يُسلِّمنا لذاكَ ، وذاكَ للذِي ، بلفظهِ يُؤذِينا
فلذا بعدَهُ ربما نكتَسِي يوماً بالحلالِ ، وقايةً
مِنَ الشبهات ، ويا وَيلي ، إن كان باباً للخائِنينَا
أختاهُ ، إمَّا أن ننصاعَ لأمر الله طاعةً ، ونَحكُمُ
العقل ، وإمَّا أن تسلِّمنا نزواتنا ، لنهايةٍ لا ترضِينا
★ فراق الروح ★
بقلمي د. صلاح شوقي..... مصر.... 23/7/2025
★ عزائي للأرملة صاحبة الصورة ، وكل أرملة .

تعليقات
إرسال تعليق