......ارصفة العبور.....بقلم 🖋️الكاتب & &فيصل الامين
......ارصفة العبور........
فجر يأخذني من يديّ
نسير في درب توصلنا الى الله....نعبر والستائر مسدولة والصدى ملأ ابعادي
احسست ان السماء اضيق
من خرم ابرة
الشمس ايقظت نوافذي
ايقظت غرفتي وغازلت كرسي اتعابي ودفاتري
وسرير احلامي
حتى شاهدت النوم يخرج حافياً للساحات كان ومعه
الليل يحي في طريقه ما يمر به....شرفات ومقاعد
واماكن حتى الاعشاب بدت
بفجر الشمس كالكتابات الغامضة ربما سيقرأها النهار....
خرجت مع الفجر وفي الرأس تسير خواطر كانت
ذابلة كأكمام ورد على ارصفة العبور
خواطر كاللعب تركض في مفاصلي بدمي واعصابي
فاليوم يوم اخر
فما انا فاعل فيه
موعد مجهول في صمت عذاباتي ات من ليالي لا انام،احس ان اضلعي من شوك وحناياي من حطام
ضرير في وجه الكلام
اخاف من غدي
من ارث نعيشه دوما
حتى غدوت لا اخاف
لان هذا الغد ليس مني
وناسي يبتكرون الحياة بعددايامهم
وانا اخاف من الثواني التي اضيعها
نحن في بيت الضوء الذي لا يضاء
وانا الرحيل والترحال
فيصل الامين

تعليقات
إرسال تعليق