غِيَابُكَ لَيْسَ بِرَحِيل... بقلم ✍️ الكاتبة & & D. Samira fayad
غِيَابُكَ لَيْسَ بِرَحِيل
غِيَابُكَ رَحْلُةٌ وَلِوُصُولِكَ اِنْتِظَار
ظَنَنْتُ وَفِي اَلظَّنِّ سُوء
فَلَيْسَ فِي حَبْكِ قُصُور
بَلْ فِي اَلْقَلْبِ عِتَاب
يَبْحَثُ عَنْ وَطَنٍ يُعَانِقُ اَلْأَسْفَار
غِيَابُكَ لَيْسَ بِرَحِيل
غِيَابُكَ رَحْلُةٌ وَلِوُصُولِكَ اِنْتِظَار
حُبَيْبِي سَوْفَ أَلْقَاكَ فِي سُهُولِ اَلْعِشْقِ
اِرْتَشَف مِنْ عِطْرِكَ شَذَا اَلشَّوْق
اِجْمَع اَلْأَثِيرَ وَأَغْزِلُ اَلْأَوْتَارَ
تَرْقُصُ اَلْأَنْغَامُ شَغَفًا وِيطَّىءُ اَلْإِيقَاع قَدْمَا
لِلِقَاءٍ بَعْدَ طُولِ اِنْتِظَار
حُبَيْبِيٍّ غِيَابَكَ هُوَ رَحِيلِي
وَحُضُورُكَ وَطَنٌ وَلِوُصُولِكَ اِنْتِظَار
D. Samira fayad

و في الوداع بتر
ردحذفو قد رأيت كيف
تبتر الأشواق أطرافها
و كذالك تفعل أحيانا
بأشواقها أحيانا
ترشقها بالوداع